يوسف العزعزي للثقافة و الأدب

أهلاً و سهلا بكم أيها الأحباب في منتدى العزعزي للثقافة و الأدب
أهلا بكم زائرين و مشاركين في برامج المنتدى الأدبية والثقافية و الإبداعية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



مساجلة بين الأستاذ يوسف العزعزي و الشاعر السعودي ( طائر الأشجان )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مساجلة بين الأستاذ يوسف العزعزي و الشاعر السعودي ( طائر الأشجان )

مُساهمة من طرف يوسف العزعزي في الأحد أبريل 29, 2012 4:13 pm

هذه المساجلة الشعرية و قعت على إحدى صفحات أشهر منتدى أدبي و عام 2004 بين الأستاذ يوسف العزعزي و الشاعر السعودي الكبير طائر الأشجان و هي على حلقات سأنشرها قدر المستطاع بينكم لتعم الفائدة


بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الكريم تقبل تحيات الحارّة والمعبرة لكم عن مدى الصدق والحب والاخلاص المكنون
والفؤاد الممتلئ بالحب الصادق الصافي
ولكم مني هذه الابيات




يامن عرفتَ بطائـر الأشجـان
وبكثرة التحليق فـى إعـلان
وبواحة الشعر الفصيح تمايلت
كلمات نجم زاهـي اللمعـانِ
حاشاي أن أعصي جنابكم الذي
ملك القصيد وسحـره بثـوانِ
فلئن أسأت إليكـم وعفوتـمُ
عنّي فأنتـم سـادة الاكـوان
هيّا فخذ واكتب إليّ قصيـدةً
منظومةً يـا طائـر الأشجـان


...................أخوكم يوسف العزعزي
فرد هو بهده الأبيات
نبادلكم الود بمثله ، ونعبر عن مدى سرورنا بما سطرهُ قلمكم الصادق في خطهِ وخُطاه ، وهاكم الرد السريع :






يا سيدي حركـتَ فـيِّ مكامنـاً
وأثرتَ بركانـاً علـى بركانـي
أنا لا أجيـد الشـدوَ إلا هاهنـا
في واحـةٍ يرتادهـا إخوانـي
وبِكُم ترى الأطيار فوق غصونها
صدحتْ وما أدراك ما الاغصانِ
العزعزيُّ دعى فجئتُ مشمـراً
أغويتـهُ أو ربمـا أغـوانـي
يا من أتانـي بالخطـى متاقـلاً
هرول فإنك في ربـوع جنانـي
ما أطيب العيش الهنيّ بقربكـم
وبعادكم ضرباً مـن الحرمـانِ
ما مقصدي إلا التواصـل بيننـا
فالكل من غدر الزمـان يعانـي
فأجبته بنفس اليوم بهذه الأبيات
بسلامةٍ في القـول والبرهـان
خذها-فديتك -طائرالاشجـان
أحببت منك الشعر لمّـا قلتـه
وغدوت مسحورا بسحربيـانٍ
قسماً برب الكون لست بكاذب
إن قلتٌ شعرك رائع العنـوان


فأجاب :
أخي يوسف .. ما زلت معك متابعاً :






ما زال يُسمعُني الحمـامُ هديلـهُ
فثملتُ حيـنَ سمِعتـهُ وشجَانـي
لما قرأتُ بيان يوسـفَ شاقنـي
وَجدٌ لأنّ الصـدقَ فيـه دعانـي
أنتَ الذي بغمام شعـركَ ماطـرٌ
يسقي ظِماءَ النبتِ فـي الوديـانِ
لما وجدتك في القصيـدِ موقِعـاً
أسرجتُ يا ابنَ العزعزيّ حصاني
فدنوتُ منكَ كما تـرى متوَسـلاً
حُسن الظنونِ بما يقـولُ لسانـي
فرددت عليه :
قلبي بحبـك دائـم الخفقـان
إن لم أجُد بالشعر ما أقسانـي!
يا بهجة حلّت بقلبـي فأنثنـى
منها فـؤاد العاشـق الولهـان
أججت نار الشعر في صدري ولم
تسرج خيول الحب بالحرمـان
إني عرفتك والزمـان معانـدي
والحزن يفتك بالهـوى ويدانـي
وعرفت حبك ياحبيبُ فمهجتي
طابت بوجهك والدليل لسانـي
و زدته هذا :
رشفات شعرك طائرَ الاشجـان
لما احتسيتُ غدوتُ كالسكران
وبها علت نفسي الى كبد السما
وبها ارتقيتُ معـارج الإيمـان
أنت الذي واعدتَ نفسي حلمَها
لما فـؤادُكَ للقصيـد دعانـي
فأجبتُ دعوتك الكريمةَ مسرعاً
أنت الكريم فجدت بالإحسـان
روحي يغالبها الشجون وشوقها
يطفو فتنبتَ أحـرفٌ ومعـانِ
خذها فإنّي صغتها من فكركـم
ونظمتها مـن لؤلـؤٍ وجُمـان
فرد عليّ:
أنْعِمْ وأكـرمْ سادتـي وأحِبّتـي
شَرّفتمو فـوقَ الكثيـبِ مَكانـي
وَفَرشتُ قلبـاً بالمـودةِ نابِضـاً
وَمَزجْتُ عِطرَ الفـلّ بالرّيحـانِ
ودَنَتْ قَوافي الشعرِ وهيَ نَواعِسٌ
أرأيتَ يَومـاً مِثلهُـنّ غَوانـي ؟
يَحمِلنَ أشرِبَـةً قَطفْـنَ ثِمارَهـا
للتوّ مِـن عِنَـبٍ ومِـن رُمّـانِ
هذي الجَواري المنشئآتِ تَحُفّنـا
بِجِوارهـا رَتـلٌ مِـنَ الغِلمـانِ
في مَوكِبٍ يَسري الغَريبُ لِمِثلـهِ
سَلبَ العُقولَ بِحُسنـهِ وَسَبانـي
رَجَعَتْ عُكاظُ بِسوقِهـا وبِسَقيهـا
وإذا زُهيـر يصافـحُ الذّبيانـي
ومضى الفَرَزدَقُ يا جَريرُ يَجُرّهُ
شِعرُ المَديحِ أليـسَ بالامكـانِ !
لا هجوَ يَعرفهُ القريضُ حَيالنـا
هاتَ البنانَ وخُـذ إليـك بنانـي
في واحَةٍ يَرنـو الحَليـمُ لِمِثلِهـا
عَذراء تُغري خَيلُها فُرسانـي
فرددت عليه :
ياخيرَ من نظم القريـضَ تحيـةً
فاحت روائحُهـا بكـل جنـانِ
فجّرت فـي ّكوامنـاً مكتومـةً
قد كاد يغمرها صدى النسيـان
فأثرتَها عند اللقـاء فأصبحـت
من نور شعرك آيـة الأكـوان
فسألتها عن الـوداع فأينعـت
حُللاً تدلت من صـدور غوانـي
عادت بعودتك المـودة والإخـا
رجع التصابي بالزمـان الثانـي
وأديرت الأقداح فوق رؤوسنـا
مـن دونمـا إثـمٍ ولا عـدوان
أقداح أشعار الصفاء بصحبة ال
أخيـار نجرعهـا بغيـر تـوانِ
يالائمي في الحب لم تعلـم ولـو
ذقتَ الهوى لبليـت بالإدمـان
دعني فقد أفنى الغرام حُشاشتـي
وبرى عظامي فانثنيـتُ أعانـي
وسرت على ذكر الحبيب نسائمي
وتمايلـت مـن رقـةٍ أغصانـي
ولهوت من ذكر المـودة بيننـا
طاب اللقاء بطيب ذكـر البـان
وتوالت الأشعار ترسُم خطونـا
والحـب يرقبنـا بعيـن أمـان
وانثالتِ الآمال وقـت حبورنـا
طفـلانِ يستبقـانِ متّفـقـانِ
أضحى الزمان بنا حيـاةً والليـا
لي مشرقـاتٍ بالضيـاء الحانـي
كرماً تساقينا الهوى فـي فرحـةٍ
أضحت بصحبة (طائرِ الأشجان)
فمكثت غير قليل من الزمان فاشتقت إليه فكتبت هذه الأبيات و لم أكن أعلم أن الزمان ذو تقلب و محن و فتن فقد راد عليه الزمان و حوادثه
فكتبت ~إليه :

من معدن اللقياالحبيبة نحتسي
معتوقة الحب القديـم الدانـي
وأتيت والأنسام تدفع خطوتي
نحو الفراق فأرتمي لهوانـي
وأميل للحب العظيـم بمهجـةٍ
كلمى وأدمعها سقت وديانـي
ونسيت من لهفي عليك بلاغتي
ونسيت قدري في العلا ومكاني
وغداة قالوا ذا حبيبـك مقبـلٌ
يا قلب جاء فصاحتي وبيانـي


السلام عليكم طائر الأشجان
خذ ذلك من حبيب أكن لك قلبه _والله _ كل الحب في الله
تحيات لجميع الأخوة
تحياتي لكم أيها الأحبة رواد منتدى العزعزي



_________________
avatar
يوسف العزعزي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 18/02/2008
الموقع : اليمن

http://yousofazazi.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى